تَذَكَّرْتُ صَخْرًا إِذ تَغَنَّتْ حَمْامَةٌ
هَتُوْفٌ عَلَى غُصْنٍ مِنَ الأَيْنِ تَسْجَعُ
تَذَكَّرْتُ صَخْرًا إِذ تَغَنَّتْ حَمْامَةٌ
هَتُوْفٌ عَلَى غُصْنٍ مِنَ الأَيْكِ تَسْجَعُ
فَظَلْتُ لَهَا أَبْكِي بِدَمْعِ حَزينَةٍ
وَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرَتْنْي مُوْجَعُ
فَظَلْتُ لَهَا أَبْكِي بِعَيْنٍ غَزِيرَةٍ
وَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرْتِنِيهِ مُوْجَعُ
تُذَكِّرُنِي صَخْرًا وَقَدْ حَالَ دُوْنَهُ
صَفِيْحٌ وَأَحْجَارٌ وَبَيْدَاءُ بَلقَعُ
فَبَكِّي بِعَيْنٍ مَا يَجِفُّ سُجُوْمُهَا
هَمُوْلٍ تَرَى آمَاقَهَا الدَّهْرَ تَدْمَعُ
أَرَى الدَّهْرَ يَرْمِي مَا تَطِيْشُ سِهَامُهُ
وَلَيْسَ لِمَنْ قَد غَالَهُ الدَّهْرُ مَرْجِعُ
فَإِنْ كَانَ صَخْرُ الجُوْدِ أَصْبَحَ ثَاوِيًا
فَقَدْ كَانَ فِي الدُّنيا يَضُرُّ وَيَنْفَعُ