يَا صَاحِ هَلْ تَعْرِفُ رَسْمًا مُكْرَّسَا
قَالَ نَعَمْ أَعْرِفُهُ وَأَبْلَسَا
وَانْحَلَبَتْ عَيْنَاهُ مِن فَرْطِ الأَسَى
وَكِيْفَ غَرْبَيْ دَالِجٍ تَبَجَّسَا
مِنْ أَنْ عَرَفْتَ المَنْزِلَاْتِ الدُّرَّسَا
غَيَّرَهَا عَطْفُ السِّنيْنَ أَحْرُسَا
وَكُلُّ رَجَّاسٍ يَسُوقُ الرُّجَّسَا
مِنَ السَّحَابِ وَالسُيُوْلَ المُرَّسَا
فَاطَّرَقَتْ إِلَّا ثَلاثًا دُخَّسَا
غُبْساً عَلَى أَشْلَاءِ هَابٍ أَغْبَسَا
وَقَدْ تَرَى بالدَّارِ يَوْمًا أَنَسَا
وَقَدْ نَرَى بِالدَّارِ يَوْمًا أَنَسَا
جَمَّ الدَّخِيسِ بِالثُّغُوْرِ أَحْوَسَا
وَلَهْوَةَ الَّلاهِيْ وَلَوْ تَنَطَّسا
أَزْمَانَ غَرَّاءُ تَرُوْقُ العُنَّسَا
بِفَاحِمٍ دُوِّيَ حَتَّى اعْلَنْكَسَا
وَبَشَرٍ مَعَ البَيَاضِ أَلْعَسَا
وَبَشَرٍ مَعَ البَيَاضِ أَمْلَسَا
خَوْداً تَخَالُ رَيْطَها المُدَمْقَسَا
خَوْداً تَخَالُ رَيْطَها المدقمسا
ومَيْسَنانِيًّا لَهَا مُمَيَّسَا
أُلْبِسَ دِعْصًا بَيْنَ ظَهْرَيْ أَوْعَسَا
تَسْمَعُ لِلْحَلْي إِذَا مَا وَسْوَسَا
وَالْتَجَّ فِيْ أَجْيَادِهَا وأَجْرَسَا
وارتج في أَجْيَادِهَا وأَجْرَسَا
زَفْزَفَةَ الرِّيْحِ الحَصَادَ اليُبَّسَا
وَبَلْدَةٍ تُمْسِي قَطَاهَا نُسَّسَا
وَبَلْدَةٍ يُمْسِيْ قَطَاهَا نُسَّسَا
وبلد تمسي قَطَاهَا نُسَّسَا
ومهمه تمسي قَطَاهَا نُسَّسَا
رَوَابِعًا أَوْ بَعْدَ رِبْعٍ خُمَّسَا
رَوَابِعا وبعد رِبْع خُمَّسَا
روابعا و قدر ربع خُمَّسَا
وَإِنْ تَوَنَّى رَكْضُهُ أَوْ عَرَّسَا
أَمْسَى مِنَ القَابِلَتَيْنِ سُدَّسَا
مُوَاصِلاً قُفًّا بِرَمْلٍ أدْهَسَا
مواصلا قفا ورملا أدْهَسَا
مواصلا قفا بِلَوْنٍ أدْهَسَا
وَعْسًا وُعُوْرًا وَقِفَافًا كُبَّسَا
قُهْباً تَرَى أَضْواءَهُنَّ طُمَّسَا
بَوادِياً مَرًّا ومَرًّا قُمَّسَا
كَمَا رَأَيْتَ الرُّقَبَاءَ الجُلَّسَا
قَطَعْتُهُ وَلَاْ أَخَافُ العُطَّسَا
إِذَا الظِّبَاءُ وَالمَهَا تَدَخَّسَا
فِي ضَالِهِ وَفِي الْأَلَاءِ كُنَّسَا
وَأَعْسِفُ اللَّيْلَ إِذَا اللَّيْلُ غَسَا
وَاعْرَنْكَسَتْ أَهْوَالُهُ وَاعْرَنْكَسَا
واعلنكست أحواله واعلنكسا
وَقَنَّعَ البِلَادَ مِنْهُ بُرْنُسَا
وَحْفاً خُدَارِيًّا كَأَنَّ سُنْدُسَا
ظَلْمَاءُ ثِنْيَيْهِ إِذَا تَحَنْدَسَا
بِذاتِ لَوْثٍ أَوْ بِنَاجٍ أَعْيَسَا
كَأَنَّ تَحْتِي ذَا شِيَاتٍ أَخْنَسَا
أَلْجَأَهُ نَفْحُ الصَّبَا وَأَدْمَسَا
وَالطَّلُّ في خِيسِ أَرَاطٍ أَخْيَسَا
فَبَاتَ مُنْتَصًّا وَمَا تَكَرْدَسَا
فَبَاتَ مُنْتَصْبًا وَمَا تَكَرْدَسَا
أراك مُنْتَفْخًا وَمَا تَكَرْدَسَا
إِذَا أَحَسَّ نَبْأَة تَوجَّسَا
حَتَّى إِذَا الصُّبْحُ لَهُ تَنَفَّسَا
حَتَّى إِذَا الصُّبْحُ لها تَنَفَّسا
وَانْجَابَ عنها لَيْلُها وعَسْعَسَا
غَدَا بِأَعْلَى سَحَرٍ وأجْرَسَا
غَدَا يُبَارِي خَرِصًا وَاسْتَأْنَسَا
كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ يَعْلُو الْأَوْعَسَا
إِنَّا إِذَا هَاجَ الحُرُوْبُ ضُرَّسا
شِيْباً وَأَقْبَسْنَ الرُّوَاعَ القُبَّسَا
أَوانِيًا مَرًّا وَمَرًّا عُمَّسَا
وَهَاجِسَاتِ حَدَثَانٍ هُجَّسَا
بالْمَأْسِ تَسْتَجْرِي الأُمُوْرَ المُؤَّسَا
بالْمَأْسِ نستجري الأُمُوْرَ المُؤَّسَا
وَأَحْرَزَ الخَلَّاسُ ما تَخَلَّسَا
ولَمْ يَهَبْنَ حُمْسَةً لِأَحْمَسَا
وَلَا أَخَا عَقْدٍ وَلَا مُنَجِّسَا
وَأَدْأَبَتْ رَوْعَاتُهُنَّ الحُرَّسَا
وَهَوِسَ النَّاسُ فَزِدْنَ هَوَسَا
أَخْرَجَ مِنْهَا عَضُّهُنَّ مَرَسَا
وَشَرَسًا صُلْبًا لِمَنْ تَشَرَّسَا
إِذَا الْوَلُوعُ بالْوَلُوعِ لَبَّسَا
حَتْفَ الْحِمَامِ والنُّحُوسِ النُّحَّسَا
وَحَابَسَ الْنَّاسُ الأُمُوْرَ الحُبَّسَا
وَحَبَسَ الْنَّاسُ الأُمُوْرَ الحُبَّسَا
وَجَدْتَنِيْ أَعَزَّ مَنْ تَنَفَّسَا
عِنْدَ الْكِظَاظِ حَسبًا وَمِقْيَسَا
وَعَدَدًا بَخًّا وَعِزًّا أَقْعَسَا
في حَسَبٍ بَخٍّ وَعِزٍّ أَقْعَسَا
غَضْباً عَفَرْنَى جَخْدَباً عَجَنَّسا
قَدْ ثَلَمَ الشَّانِيءَ حَتَّى اسْتَيْأَسَا
مِنْ نَحْتِهِ وَذَادَ مَنْ تَجسَّسَا
فِيْنَا وَجَدْتَ الرَّجُلَ الْكَرَوَّسَا
إِذَا أَرَادَ خُلُقاً عَفَنْقَسَا
أَقَرَّهُ النَّاسُ وَإِنْ تَفجَّسَا
وَإِنْ أَرَادَ عُمْسَةً تَعَمَّسَا
أَعْدَاؤُهُ ذَلُّوْا وَمَا تَأَيَّسَا
يَهْتَضِمُ القُسَّا وَإِنْ رِيمَ قَسَا
ضَخْمُ الخُباساتِ إِذَا تَخَبَّسَا
غَصْبًا وَإِنْ لَاقَى الصِّعَابَ عَتْرَسَا
يُعَمِّدُ الأَجْوَازَ جَوْزًا مِرْدَسَا
وَكَاهِلًا وَمَنْكِبًا مُفَرْدَسَا
وكلكلا ومنكبا مُفَرْدَسَا
وَكلْكَلًا ذَا حَامِيَاتٍ مِهْرَسَا
وَكلْكَلاً ذَا حَامِيَاتٍ أَهْرَسَا
وَرُسُغًا فَعْمًا وخُفًّا مِلْطَسَا
وَعُنُقًا عَرْدًا وَرأْسًا مِرْأَسَا
مُضَبَّرَ اللَّحْيَيْنِ بَسْرًا مِنْهَسَا
مُضَبَّرَ اللَّحْيَيْنِ نسرا منهسا
عَضْباً إِذَا دِمَاغُهُ تَرَهَّسَا
وحَدَّ أَنْيابًا وخُضْرًا فُؤَّسَا
يَتْرُكْنَ خَيْشومَ العَدُوِّ أَفْطَسَا
بِلَيَّةٍ تَلْوِي إِذَا تَشَمَّسَا
فَتُكْثِرُ النُّعْمَى وَتُقْسِي الأَبْؤُسَا
أَرْسَاهْ مِن عَهْدِ الجِبَالِ فَرَسَا
خَالِقُنا فَنَحْمَدُ المُقَدَّسَا
بِجَعْلِهِ فِيْنَا العَدِيْدَ الأَنْفَسَا
مِنَ الحَصَى وَمَا يَسُوءُ النُّفَّسَا
وَإِنْ دَعَوْنَا مِنْ تميْمٍ أَرْؤُسَا
وإن دعوت مِنْ تميْمٍ أَرْؤُسَا
وَالرَّأْسَ مِن خُزَيْمَةَ العَرَنْدَسَا
وَقَيْسَ عَيْلانَ ومَنْ تَقَيَّسَا
تَقاعَسَ العِزُّ بِنَا فَاقْعَنْسَسَا
فَبَخَّسَ النَّاسَ وَأَعْيَا البُخَّسَا
وَدَخْدَخَ العَدُوَّ حتَّى اخْرَمَّسَا
ذُلًّا وَأَعطَى مِنْ حِمَاهُ المُكَّسَا
ذُلًّا وَأَعطَى مَنْ حَمَاهُ المُكَّسَا