لَنْ يَتْرُكَ الدَّهْرَ عَبَّاسٌ تَقَحُّمَهُ
حَتَّى يَذُوقَ وَبالَ الْبَغْيِ عَبَّاسُ
أَمْسَكْتُ عَنْ رَمْيِهِ حَوْلاً ومَقْتَلُهُ
بادٍ لِتَعْذُرَنِي فِي حَرْبِهِ النَّاسُ
عَمْداً أجُرُّ لَهُ ثَوْبِي لِأَخْدَعَهُ
عَنْ رَأْيِهِ ورَجائِي عِنْدَهُ ياسُ
فَالْآنَ إِذْ صرَّحَتْ مِنْهُ حَقِيقتُهُ
ظُلْماً فَلَيْسَ بِشَتْمِي شاتِمِي باسُ
أَجُدُّ يَوْماً بِقَوْلِي كُلَّ مُبْتِدئٍ
كما يَجُدُّ بِكَفِّ الْجازِرِ الْفاسُ
تَأْبَى سُلَيْمٌ إذا عَدَّتْ مَساعِيَها
أنْ يُحْرِزَ السَّبْقَ عَبَّاسٌ وَمِرْداسُ
أَوْدَى أَبُو عامِرٍ عَبَّاسُ مُعْتَرِفاً
أنَّا إِذا ما سُلَيْمٌ حُصِّلَتْ راسُ