تخطَّ إلى المحتوى

أعيني جودا ولا تجمدا

المتقارب

٤٢ بيت

المتفرقات

أَعَيْنَيَّ جُوْدَا وَلَا تَجْمُدَا

أَلَا تَبْكِيَانِ لِصَخْرِ النَّدَى

أَعَيْنَايَ جُوْدَا وَلَا تَجْمُدَا

أَلَا تَبْكِيَانِ لِصَخْرِ النَّدَى

أَلَا تَبْكِيَانِ الجَرِيْءَ الجَمِيْعَ

أَلَا تَبْكِيَانِ الفَتَى السَّيِّدَا

أَلَا تَبْكِيَانِ الجَرِيْءَ الجَمِيْل

أَلَا تَبْكِيَانِ الفَتَى السَّيِّدَا

أَلَا تَبْكِيَانِ الجَرِيْءَ النَّبيل

أَلَا تَبْكِيَانِ الفَتَى السَّيِّدَا

أَلَا تَبْكِيَانِ الجَرِيْءَ الجَوَاد

أَلَا تَبْكِيَانِ الفَتَى السَّيِّدَا

رَفِيعُ العِمَادِ طَوِيلُ النَّجَا

دِ سَادَ عَشِيْرَتَهُ أَمْرَدَا

طَوِيلُ النَّجَادِ رَفِيعُ العِمَا

دِ سَادَ عَشِيْرَتَهُ أَمْرَدَا

رَفِيعُ العِمَادِ وَرِيِّ الزِّنا

دِ سَادَ عَشِيْرَتَهُ أَمْرَدَا

طَوِيلُ العِمَادِ عظيم الرَّمَا

دِ سَادَ عَشِيْرَتَهُ أَمْرَدَا

إذَا بَسَطَ القَوْمُ عِنْدَ الفِضَالِ

أَكُفَّهُمُ تَبْتَغِي المَحْمَدَا

إذَا بَسَطَ القَوْمُ عِنْدَ النِّصَالِ

أَكُفَّهُمُ تَبْتَغِي المَحْمَدَا

إذَا بَسَطَ القَوْمُ عِنْدَ الفخارِ

أَكُفَّهُمُ تَبْتَغِي المَحْمَدَا

إذَا القَوْمُ مَدُّوا بأيديهم

إلى المَجْدِ مَدَّ إلَيْه يَدَا

وَكَانَ ابْتِدَارُهُمُ لِلعُلَى

أَشَارَ فَمَدَّ إلَيْهَا يَدَا

وَكَانَ ابْتِدَارُهُمُ لِلعَلَاء

سَارَ فَمَدَّ إلَيْهِ يَدَا

وَكَانَ ابْتِدَارُهُمُ لِلعُلَى

أَشَارَ فَمَدَّ إلَيْهِ يَدَا

إذَا القَوْمُ قَدُّوا بأيديهم

إلى المَجْدِ قَدَّ إلَيْه يَدَا

فَنَالَ الَّتِي فَوْقَ أَيْدِيْهِمُ

مِنَ المَجْدِ ثُمَّ انْتَمَى مُصْعِدَا

فَنَالَ الَّتِي فَوْقَ أَيْدِيْهِمُ

مِنَ المَجْدِ ثُمَّ انْتَهَى مُصْعِدَا

فَنَالَ الَّذي فَوْقَ أَيْدِيْهِمُ

مِنَ المَجْدِ ثُمَّ انْتَمَى مُصْعِدَا

فَنَالَ الَّتِي فَوْقَ أَيْدِيْهِمُ

مِنَ المَجْدِ ثُمَّ مَضَى مُصْعِدَا

فَنَالَ الَّتِي فَوْقَ أَيْدِيْهِمُ

مِنَ المَجْدِ ثُمَّ نَمَا مُصْعِدَا

فَنَالَ الَّتِي فَوْقَ أَيْدِيْهِمُ

مِنَ المَجْدِ ثُمَّ مَضَى مُسْعِدَا

يُكلِّفُهُ القَوْمُ مَا عَالَهُمْ

وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ مَوْلِدَا

وَيَكْفِي العَشِيرة مَا غَالَهُمْ

وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ مَوْلِدَا

يُحْمِّلُهُ القَوْمُ مَا غَالَهُمْ

وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ مَوْلِدَا

وَيَحْمِلُ لِلقَوْمِ مَا عَالَهُمْ

وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ مَوْلِدَا

يُحْمِّلُهُ القَوْمُ مَا نَابَهُمْ

وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ مَوْلِدَا

يُحْمِّلُهُ القَوْمُ مَا عَالَهُمْ

وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ مَوْلِدَا

جَمُوعُ الضُّيُوفِ إِلَى بَيْتِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أَنْ يُحْمَدَا

تَرَى الحَقَّ يهوي إِلَى بَيْتِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أَنْ يُحْمَدَا

تَرَى الحَيّ يهوي إِلَى بَيْتِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أَنْ يُحْمَدَا

تَرَى المَجد يهوي إِلَى بَيْتِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أَنْ يُحْمَدَا

تَرَى الحَمد يهوي إِلَى بَيْتِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أَنْ يُحْمَدَا

تَرَى الحَمد يهوي إِلَى بَيْتِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الحَمْدِ أَنْ يُحْمَدَا

تَرَى المَجد يهوي إِلَى بَيْتِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الزَّادِ أَنْ يُحْمَدَا

جمُوعُ الضُّيُوفِ إِلَى بَابِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أَنْ يُحْمَدَا

تَرَى الحَيَّ وَفْداً إِلَى بَابِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أَنْ يُحْمَدَا

تَرَى الجُودَ يهوي إِلَى بَيْتِهِ

يَرَى أَفْضَلَ الزَّادِ أَنْ يُحْمَدَا

وإن ذُكِر المَجْدُ أَلْفَيْتَهُ

تَأَزَّرَ بالمَجْدِ ثُمَّ ارتَدَى

غِيَاثُ العَشِيرَةِ إِنْ أَمْحَلُوا

يُهِيْنُ التِّلَادَ وَيُحْيِي الجَدَا