فَدَيتُكَ إني أردتُ الوداعا
أتيتُ حُسيناً مراراً تِباعا
لِنَجلُسَ في خلوةٍ مجلساً
ونُحدِثَ قبلَ الفراقِ اجتماعا
فأنكرت ما كنتُ عُوِّدتهُ
فضقتُ بصبركَ عني ذِراعا
فقلتُ كما قال ذو صبوةٍ
أبت نفسُهُ بعدُ إلا نِزاعا
رأيتُ المحبِّينَ قد أقصروا
وتأبى لحَينِكَ إلا اتِّباعا