تخطَّ إلى المحتوى

وردت همومك يوم صاعد

الكامل

٢٢ بيت

النسيب

ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ

وتعرضت لك بالأجالد

وأرِقْتَ منْ سَارٍ سَرَى

لك في السموط وفي القلائد

قَمَرُ المَجَرَّة ِ لاَيَني

قَمَراً يَزُورُكَ في المَراقِدِ

وإِذَا غَدَوْتَ ذَكَرْتَهُ

وبدا لعينك في المجاسد

لله ذكرة عاشقٍ

يدنو بها النائي المباعد

بك ما ترى فيما يج

يز مجاز حاجاتٍ لوافدٍ

أمّا الرَّبِيعُ فالكرَّبِي

عِ فَعَالُهُ المحمودُ شاهد

قلْ للخليفَة ِ إِنْ خَلَصْ

نَ إلى الخليفَة ِ غَيْرَ باعِد

إِن الرَّبِيعَ فأدْنِهِ

نِعْمَ الوَزِيرُ على الشّدَائد

شهد نصيحته بمك

ها... بِالْمَجَالِد

ضَبَطَ الْخلافَة َ وَاحِداً

للَّه دَرُّكَ أيَّ وَاحِد

ما زال يكتم أمرها

ويهزها هز المناجد

ويصونها ويذود عن

ها ...بالمجالج

وبنُو عليٍّ مُشْفِقُو

ن من الأقارب والأباعد

حتَّى صَفتْ لمحمَّدٍ

ما دُونَ ذَا نُصْحٌ لِزائد

وسما بموسى غير وا

نٍ حينَ زَلْزَلَت المَوَارد

ومضى على منواله

حَسَن اليَدَيْن على الأَحاسِد

حدباً على أعقابهم

وعلى المكَارِمِ غيرُ رَاقِد

وَإِذَا ذَكَرْتُ فَعَالَه

بشرت نفسي بالفوائد

ووقفتُ إن طليبتي

عند الملِيِّ بها المَسانِد

سَبَقَ الرَّبيعُ بفَضْله

أيَّامَ مَكَّة َ كُلَّ قائد

خلي الجياد خلافه

ومضى بآبدة الأوابد