يَا عَيْنُ مَا لَكِ لَا تَبْكِينَ تَسْكَابَا
إِذْ رَابَ دَهْرٌ وَكَانَ الدَّهْرُ رَيَّابَا
يَا عَيْنِ مَا لَكِ لَا تَبْكِينَ تَسْكَابَا
إِذْ رَابَ دَهْرٌ وَكَانَ الدَّهْرُ رَيَّابَا
يَا عَيْنُ جُودِي بِدَمْعٍ منكِ تِسْكَابَا
إِذْ رَابَ دَهْرٌ وَكَانَ الدَّهْرُ رَيَّابَا
يَا عَيْنِ مَا لَكِ لَا تُذْرِينَ تَسْكَابَا
إِذْ رَابَ دَهْرٌ وَكَانَ الدَّهْرُ رَيَّابَا
يَا عَيْنِ مَا لَكِ لَا تَبْكِينَ تِسْكَابَا
إِذْ رَابَ دَهْرٌ وَكَانَ الدَّهْرُ رَيَّابَا
فَابْكِي أَخَاكِ لِأَيْتَامٍ وَأَرْمَلَةٍ
وَابْكِي أَخَاكِ إذَا جَاوَرْتِ أَجْنَابَا
فَابْكِي أَخَاكِ لِأَيْتَامٍ وَأَرْمَلَةٍ
وَابْكِي أَخَاكِ لحَيٍّ جاءَ مُنْتَابا
يَا عَيْنُ فيضِي بِدَمْعٍ منكِ تسْكَابَا
وَابْكِي أَخَاكِ إذَا جَاوَرْتِ أَجْنَابَا
وَابْكِي أَخَاكِ لِخَيْلٍ كَالقَطَا عُصَبٍ
فَقَدْنَ لَمَّا ثَوَى سَيْبَاً وَأَنْهَابَا
وَابْكِي أَخَاكِ لِخَيْلٍ كَالقَطَا عُصَبٍ
فَقَدْنَ لَمَّا ثَوَى سَبْيَاً وَأَنْهَابَا
وَابْكِي أَخَاكِ لِخَيْلٍ كَالقَطَا عُصَباً
فَقَدْنَ لَمَّا ثَوَى سَيْبَاً وَأَنْهَابَا
وَابْكِي أَخَاكِ لِخَيْلٍ كَالقَطَا عُصَبٍ
فَقَدْنَ لَمَّا ثَوَى نَهْباً وَأَسْلابَا
وَابْكِي أَخَاكِ لِخَيْلٍ كَالقَطَا قُطُفٍ
فَعُدْنَ لَمَّا ثَوَى سَبْيَاً وَأَنْهَابَا
وَابْكِيهِ لِلْفَارِسِ الحَامِي حَقِيْقَتَهُ
وَلِلضَّرِيكِ إذَا مَا جَاءَ مُنْتَابَا
هُوَ الفَتَى الكاملُ الحَامِي حَقِيْقَتَهُ
مَأوَى الضَّرِيكِ إذَا مَا جَاءَ مُنْتَابَا
يَعْدُو بِهِ سَابِحٌ نَهْدٌ مَرَاكِلُهُ
إِذَا اكْتَسَى مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ جِلْبَابَا
يَعْدُو بِهِ سَابِحٌ نَهْدٌ مَرَاكِلُهُ
مُجَلبَبٌ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ جِلْبَابَا
يَعْدُو بِهِ سَابِحٌ نَهْدٌ مَرَاكِلُهُ
مُجَلبَبٌ بِسَوَادِ اللَّيْلِ جِلْبَابَا
حَتَّى يُصَبِّحَ قَوْمَاً فِي دِيَارِهِمُ
وَيَحْتَوِي دُوْنَ دَارِ القَوْمِ أَسْلَابَا
حَتَّى يُصَبِّحَ قَوْمَاً فِي عَسَاكرِهِمُ
أو يُسْلِموا دونَ صفِّ القومِ أَنْهَابا
حَتَّى يُصَبِّحَ قَوْمَاً فِي عَسَاكرِهِمُ
أو يُسْلَبوا دونَ صفِّ القومِ أَسْلَابَا
حَتَّى يُصَبِّحَ أقَوامَاً يُحارِبَهُمُ
أو يُسْلَبوا دونَ صفِّ القومِ أَسْلَابَا
حَتَّى يُصَبِّحَ قَوْمَاً فِي دِيَارِهِمُ
وَيَحْتَوِي دُوْنَ صفِّ المَوتِ أَسْلَابَا
يَهْدِي الرَّعِيلَ إذَا جَارَ الدَّلَيْلُ بِهِمْ
قَصْدَ السَّبِيلِ لِزُرْقِ السُّمْرِ رَكَّابَا
يَهْدِي الرَّعِيلَ إذَا جَارَ الدَّلَيْلُ بِهِمْ
نَهْدَ التَّلِيلِ لِزُرْقِ السُّمْرِ رَكَّابَا
يَهْدِي الرَّعِيلَ إذَا ضَاقَ السَّبِيْلُ بِهِمْ
نَهْدَ التَّلِيلِ لِصَعْبِ الأَمْرِ رَكَّابَا
يَهْدِي الرَّعِيلَ إذَا جَارَ السَّبِيْلُ بِهِمْ
نَهْدَ التَّلِيلِ لِزُرْقِ السُّمْرِ رَكَّابَا
يَهْدِي الرَّعِيلَ إذَا جَارَ السَّبِيْلُ بِهِمْ
نَهْدَ التَّلِيلِ لِسُمْرِ الزُّرْقِ رَكَّابَا
فَالحَمْدُ خُِلَّتُهُ وَالجُودُ عِلَّتُهُ
وَالصِّدْقُ حَوْزَتُهُ إِنْ قِرْنُهُ هَابَا
وَالمَجْدُ حُلَّتُهُ وَالجُودُ عِلَّتُهُ
وَالصِّدْقُ حَوْزَتُهُ إِنْ قِرْنُهُ هَابَا
المَجْدُ خُِلَّتُهُ وَالجُودُ عِلَّتُهُ
وَالصِّدْقُ حَوْزَتُهُ إِنْ قِرْنُهُ هَابَا
فَالحَمْدُ حُلَّتُهُ وَالجُودُ حَلْيتُهُ
وَالصِّدْقُ حَوْزَتُهُ إِنْ قِرْنُهُ هَابَا
خَطَّابُ مَفْصَلَةٍ فَرَّاجُ مُظْلِمَةٍ
إِنْ هَابَ مُفْظِعَةً أَتَّى لَهَا بَابَا
خَطَّابُ مَفْصِلَةٍ فَرَّاجُ مُظْلِمَةٍ
إِنْ هَابَ مُعْضِله هَيَّا لَهَا بَابَا
خِطَّابُ مُعْضلةٍ فَرَّاجُ مُظْلِمَةٍ
إِنْ هَابَ مُفْظِعَةً هَيَّا لَهَا نَهَابَا
خَطَّابُ مُحْفِلَةٍ فَرَّاجُ مُظْلِمَةٍ
إِنْ هَابَ مُعْضلةً سَنَّى لَهَا بَابَا
خطَّابُ مُعْضلةٍ فَرَّاجُ مُظْلِمَةٍ
إِنْ هَابَ مُفْظِعَةً أَتَّى لَهَا بَابَا
خطَّابُ مُعْضِلةٍ فَرَّاجُ مُظْلِمَةٍ
إِنْ جَاءَ مُفْظِعَةً هَيَّا لَهَا بَابَا
خَطَّابُ مَفْصَلَةٍ فَرَّاجُ مُظْلِمَةٍ
إِنْ جَاءَ مُفْظِعَةً هَيَّا لَهَا بَابَا
فَرَّاجُ مُعْضِلةٍ حَمَّالُ مُضْلِعَةٍ
إِنْ هَابَ مُفْظِعَةً أَتَّى لَهَا بَابَا
حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ، شَهَّادُ أَنْجِيَةٍ
قَطَّاعُ أَوْدِيَةٍ لِلْوِتْرِ طَلَّابَا
حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ، قَطَّاعُ أَوْدِيَةٍ
شَهَّادُ أَنْجِيَةٍ لِلْوِتْرِ طَلَّابَا
هَبَّاطُ أَوْدِيَةٍ، حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ
شَهَّادُ أَنْجِيَةٍ، سَرْحان فتيانِ
شَهَّادُ أَنْدِيَةٍ، هَبَّاطُ أَوْدِيَةٍ
حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ لِلْوِتْرِ طَلَّابَا
سُمُّ العُدَاةِ وَفَكَّاكُ العُنَاةِ إِذَا
لَاقَى الوَغَى لَمْ يَكُنْ لِلقِرْنِ هَيَّابَا
سُمِّ العُدَاةِ وَفَكَّاكِ العُنَاةِ إِذَا
لَاقَى الوَغَى لَمْ يَكُنْ لِلقِرْنِ هَيَّابَا
سَمُّ العُدَاةِ وَفَكَّاكُ العُنَاةِ إِذَا
لَاقَى الوَغَى لَمْ يَكُنْ لِلقِرْنِ هَيَّابَا
سَُمُّ العُدَاةِ وَفَكَّاكُ العُنَاةِ إِذَا
لَاقَى الوَغَى لَمْ يَكُنْ لِلمَوْتِ هَيَّابَا
سَُمُّ العُدَاةِ وَفَكَّاكُ العُنَاةِ إِذَا
كَانَ الوَغَى لَمْ يَكُنْ لِلمَوْتِ هَيَّابَا