أَعَيْنَيَّ هَلَّا تَبْكِيَانِ عَلَى صَخْرِ
بِدَمْعٍ حَثِيثٍ لَا بَكِيٍّ وَلَا نَزْرِ
أَعَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ عَلَى صَخْرِ
بِدَمْعٍ حَثِيثٍ لَا بَكِيٍّ وَلَا نَزْرِ
أَعَيْنَيَّ هَلَّا تَبْكِيَانِ عَلَى صَخْرِ
بِدَمْعٍ حَثِيثٍ لَا بَكِيْءٍ وَلَا نَزْرِ
فَتَسْتَفْرِغَانِ الدَّمْعَ أَو تُذْرِيَانِهِ
عَلَى ذِي النُّهَى وَالبَاعِ وَالنَّائِلِ الغَمْرِ
فَتَسْتَفْرِغَانِ الدَّمْعَ أَو تذْرِفَانِهِ
عَلَى ذِي النَّدَى وَالجُودِ وَالسَيِّد الغَمْرِ
فَتَسْتَفْرِغَانِ الدَّمْعَ أَو تُذْرِيَانِهِ
عَلَى ذِي النَّدَى وَالجُودِ وَالسَيِّد الغَمْرِ
وَتَسْتَفْرِغَانِ الدَّمْعَ أَو تُذْرِيَانِهِ
عَلَى ذِي النَّدَى وَالجُودِ وَالسَيِّد الغَمْرِ
فَتَسْتَفْرِغَانِ الدَّمْعَ أَو تُذْرِيَانِهِ
عَلَى ذِي التُّقَى وَالبَاعِ وَالنَّائِلِ الغَمْرِ
فَمَا لَكُمَا عَنْ ذِي اليُمَيْنِيِّ فَابْكِيَا
عَلَيْهِ مَعَ البَاكِي المُسَلِّبِ مِنْ صَبْرِ
فَمَا لَكُمَا عَنْ ذِي اليَميْنِينِ فَابْكِيَا
عَلَيْهِ مَعَ البَاكِي المُسَلِّبِ مِنْ صَبْرِ
وَمَا لَكُمَا عَنْ ذِي اليَميْنِينِ فَابْكِيَا
عَلَيْهِ مَعَ البَاكِي المُسَلِّبِ مِنْ صَبْرِ
فَمَا لَكُمَا عَنْ ذِي يَميْنِينِ فَابْكِيَا
عَلَيْهِ مَعَ البَاكِي المُسَلَّبِ مِنْ صَبْرِ
أَلَا ثَكِلَتْ أُمُّ الَّذيْنَ غَدَوْا بِهِ
إِلَى القَبْرِ مَاذَا يَحْمِلُونَ إلَى القَبْرِ
أَلَا ثَكِلَتْ أُمُّ الَّذيْنَ مَشَوْا بِهِ
إِلَى القَبْرِ مَاذَا يَحْمِلُونَ إلَى القَبْرِ
أَلَا هَبَلَتْ أُمُّ الَّذيْنَ غَدَوْا بِهِ
إِلَى القَبْرِ مَاذَا يَحْمِلُونَ إلَى القَبْرِ
وَمَاَذا ثَوَى فِي اللَّحْدِ تَحْتَ تُرَابِهِ
مِنَ الخَيْرِ يَابُؤْسَ الحَوَادِثِ وَالدَّهْرِ
وَمَاَذا يوارِي القَبْرُ تَحْتَ تُرَابِهِ
مِنَ الجُودِ يَابُؤْسَ الحَوَادِثِ وَالدَّهْرِ
وَمَاَذا ثَوَى فِي القَبْرِ تَحْتَ تُرَابِهِ
مِنَ الجُودِ يَابُؤْسَ الحَوَادِثِ وَالدَّهْرِ
وَمَاَذا يوارِي القَبْرُ تَحْتَ تُرَابِهِ
مِنَ الخَيرِ يَابُؤْسَ الحَوَادِثِ وَالدَّهْرِ
وَمَاَذا ثَوَى فِي اللَّحْدِ تَحْتَ تُرَابِهِ
فِي القَبْرِ يَابُؤْسَ الحَوَادِثِ وَالدَّهْرِ
مِنَ الحَزْمِ فِي العَزَّاءِ وَالجُودِ وَالنَّدَى
لَدَى مُلْكِهِ عِنْدَ اليَسَارَةِ وَالعُسْرِ
مِنَ الحَزْمِ فِي العَزَّاءِ وَالجُودِ وَالنَّدَى
بِذِي مُلْكِكِ عِنْدَ اليَسَارَةِ وَالعُسْرِ
وَمِ الحَزْمِ فِي العَزَّاءِ وَالجُودِ وَالنَّدَى
غَدَاةَ يٍُرَى حِلْفَ اليَسَارَةِ وَالعُسْرِ
كَأَنْ لَمْ يَقُلْ أَهْلًا لِطَالِبِ حَاجَةٍ
بِوَجْهٍ بَشِيرِ الأَمْرِ مُنْشَرِحِ الصَّدْرِ
كَأَنْ لَمْ يَقُلْ أَهْلًا لِطَالِبِ حَاجَةٍ
بِوَجْهٍ طَلِيق الأَمْرِ مُنْشَرِحِ الصَّدْرِ
كَأَنْ لَمْ يَقُلْ أَهْلًا لِطَالِبِ حَاجَةٍ
وكَانَ بَليج الوَجْهِ مُنْشَرِحِ الصَّدْرِ
وَلَمْ يَغْدِ فِي خَيْلٍ مُجَنَّبَةِ القَنَا
ليُرْوِيَ أَطْرَافَ الرُّدَيْنِيَّةِ السُّمْرِ
وَلَمْ يَغْدُ فِي خَيْلٍ مُجَنَّبَةِ القَنَا
تُذَادُ بأَطْرَاف الرُّدَيْنِيَّةِ السُّمْرِ
وَلَمْ يَتَنَوَّرْ نَارَهُ الضَّيْفُ مُوْهِنًا
إلَى عَلَمٍ لا يَسْتَكِنُّ مِنَ السَّفْرِ
فَشَأْنُ المَنَايَا إذْ أَصَابَكَ رَيْبُهَا
لِتَغْدُ عَلَى الفِتْيَانِ بَعْدَكَ أَو تَسْرِي
فَشَأْنُ المَنَايَا إذْ أَصَابَكَ رَيْبُهَا
لِتَغْدُ عَلَى الفِتْيَانِ بَعْدَكَ أَو تَسْرِي
فَشَأْنُ المَنَايَا إذْ أَصَابَكَ رَيْبُهَا
لِتَغْدُوا عَلَى الفِتْيَانِ بَعْدَكَ أَو تَسْرِي
فَشَأْنُ المَنَايَا إذْ أَصَابَكَ رَيْبُهَا
لَتَغْدُو عَلَى الفِتْيَانِ بَعْدَكَ أَو تَسْرِي
فَشَأْنُ المَنَايَا إذْ أَصَابَكَ رَيْبُهَا
لَتَغْدُو عَلَى الفِتْيَانِ بَعْدَكَ أَو تَسْرِي
فَمَنْ يَجْبِرُ المَكْسُورَ أَوْ يَضْمَنُ القِرَى
ضَمَانَكَ أَو يَقْرِي الضُّيُوفَ كَمَا تَقْرِي
فَمَنْ يَضْمَن المَعروف في صُلْبِ مَالِهِ
ضَمَانَكَ أَو يُقْرِي الضُّيُوفَ كَمَا تُقْرِي
وَمَلْحَمَةٍ سَوْمَ الجَرَادِ وَزَعْتَهَا
لَهَا قَيْرَوَانٌ يَسْتَنِدُّ مِنَ الأَسْرِ
وَمَلْحَمَةٍ سَوْمَ الجَرَادِ وَزَعْتَهَا
لَهَا قَيْرَوَانٌ يَسْتَبِدُّ مِنَ الأَسْرِ
وَمَلْحَمَةٍ سَوْمَ الجَرَادِ وَزَعْتَهَا
لَهَا قَيْرَوَانٌ يَسْتَبِيدُ مِنَ الأَسْرِ
وَمَلْحَمَةٍ سَوْمَ الجَرَادِ وَزَعْتَهَا
لَهَا قَيْرَوَانٌ تَسْتَنِدُّ مِنَ الأَسْرِ
وَمَلْحَمَةٍ سَوْمَ الجَرَادِ وَزَعْتَهَا
لَهَا قَيْرَوَانٌ تَسْتَبِدُّ مِنَ الأَسْرِ
وَمَبْثُوثَةٍ مِثْلَ الجَرَادِ وَزَعْتَهَا
لَهَا زَجَلٌ يَمْلا القُلُوبَ من الذُّعْرِ
صَبَحْتَهُمُ بِالخَيْلِ تَرْدِي كَأَنَّهَا
جَرَادٌ زَفَتْهُ رِيْحُ نَجْدٍ إِلَى البَحْرِ
صَبَحْتَهُمُ بِالخَيْلِ تَرْدِي كَأَنَّهَا
جَرَادٌ زَفَتْهُ رِيْحُ نَجْدٍ إِلَى النَّهْرِ
صَبَحْتَهُمُ بِالخَيْلِ تَرْدِي كَأَنَّهَا
جَرَادٌ زَفَتْهُ رِيْحُ نَجْدٍ إِلَى النَّحْرِ
وَقَائِلَةٍ وَالنَّعْشُ يَسْبِقُ خَطْوَهَا
لِتُدْرِكَهُ يَا لَهْفَ أُمِّي عَلَى صَخْرِ
وَقَائِلَةٍ وَالنَّعْشُ قَدْ فَاتَ خَطْوهَا
لِتُدْرِكَهُ يَا لَهْفَ أُمِّي عَلَى صَخْرِ
وَقَائِلَةٍ وَالنَّعْشُ يَسْبِقُ خَطْوَهَا
لِتُدْرِكَهُ يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى صَخْرِ
وَقَائِلَةٍ وَالنَّعْشُ قَدْ فَاتَ خَطْوهَا
لِتُدْرِكَهُ يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى صَخْرِ
لَقَد كَانَ فِي كُلِّ الأُمور مُهَذَّبَاً
جَليلَ الأَيَادي لا يُنَهْنَهُ بالزَّجْرِ
وَكَائِنْ قَرَيْتَ الحَقَّ مِنْ ثَوْبِ صَفْوَةٍ
وَمِنْ سَابِحٍ طِرْفٍ وَمِنْ كَاعِبٍ بِكْرِ
وَكَائِنْ منحتَ الضّيف مِنْ ذَوْد صَفْوَةٍ
وَمِنْ سَابِحٍ طِرْفٍ وَمِنْ كَاعِبٍ بِكْرِ
وَكَانَ قَرَيْبَ الحَقِّ مِنْ ثَوْبِ صَفْوَةٍ
وَمِنْ سَابِحٍ طِرْفٍ وَمِنْ كَاعِبٍ بِكْرِ
وَإنْ تَلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تَلْقَ فَاحِشًا
وَلا ناكثًا عَقْد السَّرائر والصَّبْرِ
فَلَا يَبْعَدَنْ قَبْرٌ تَضَمَّنَ شَخْصَهُ
وَجَادَتْ عَلَيْهِ كُلُّ وَاكِفَةِ القَطْرِ
فَلَا تَبْعُدَنْ قَبْرٌ تَضَمَّنَ شَخْصَهُ
وَجَادَتْ عَلَيْهِ كُلُّ وَاكِفَةِ القَطْرِ
فَلَا يُبْعِدَنْ قَبْرٌ تَضَمَّنَ شَخْصَهُ
وَجَادَ عَلَيْهِ كُلُّ وَاكِفَةِ القَطْرِ
فَلَا يَبْعَدَنْ قَبْرٌ تَضَمَّنَ شَخْصَهُ
وَجَادَتْ عَلَيْهِ مُتْرَعَاً وَاكِفَ القَطْرِ
لِيَبْكِ عَلَيْهِ مِنْ سُلَيْمٍ عِصَابَةٌ
فَقَدْ كَانَ بُهْلُولاً وَمُحْتَضَرَ القِدْرِ
وَخَيْلٌ تَنَادَى لَا هَوَادَةَ بَيْنَهَا
ذَبَبْتَ بِأَطْرَافِ الرُّدَيْنِيَّةِ السُّمْرِ
وَلَم يَغْدُ في خَيْلٍ مُجَنَّبَةِ القَنَا
لِيُرْوِي أَطْرَاف الرُّدَيْنِيَّةِ السُّمْرِ