يَا تَيْمُ مَا الْقَارُونَ فِي شِدَّةِ الْقِرَى
بِتَيْمٍ وَلَا الْحَامُونَ عِنْدَ الْحَقَائِقِ
وَتَيْمٌ تُمَاشِيهَا الْكِلَابُ إِذَا غَدَوْا
وَلَمْ تَمْشِ تَيْمٌ فِي ظِلَالِ الْخَوَافِقِ
وَتَيْمٌ بِأَبْوَابِ الزُّرُوبِ أَذِلَّةٌ
وَمَا تَهْتَدِي تَيْمٌ لِبَابِ السُّرَادِقِ
وَمَا أَحْسَنَ التَّيْمِيُّ فِي جَاهِلِيَّةٍ
مُنَادَمَةَ الْجَبَّارِ فَوْقَ النَّمَارِقِ
تُمَسِّحُ تَيْمٌ قُصَّةَ التَّيْسِ وَاسْتِهِ
ولَا يَمْسَحُونَ الدَّهْرَ غُرَّةَ سَابِقِ
تَعَادَى عَلَى الثَّغْرِ الْمَخُوفِ جِيَادُنَا
وَتَيْمٌ تَحَاسَى جُنَّحاً فِي الْمَعَالِقِ
وَمَا أَنْتُمُ يَا تَيْمُ قَدْ تَعْلَمُونَهُ
بِفُرْسَانِ غَارَاتِ الصَّبَاحِ الدَّوَالِقِ
وَأَشْبَهَ عَمَّارُ نَوَاكَةَ أُمِّهِ
وَجَاءَتْ بِهِ مِنْ فَلْهَمٍ كَالْجَوَالِقِ
سُرَاقِيَّةٌ تَسْتَوْلِجُ الْقَارَ بِالْعَصَا
وَفِي إِسْكِتِيهَا لَقْوَةٌ ذَاتَ ثَادِقِ
مِنَ التِّيمِ يَحْضُرْنَ الْمُرَيْرَةَ نِسْوَةٌ
جَمَِعْنَ بِفَسْوٍ خُبْثَ رِيحِ الْمَنَاطِقِ