تخطَّ إلى المحتوى

لعمرة إذ قلبه معجب

المتقارب

٨ أبيات

النسيب

لِعَمْرَةَ إِذْ قَلْبُهُ مُعْجَبٌ

فَأَنَّى بِعَمْرَةَ أَنَّى بِهَا

لَيَالٍ لَنَا وُدُّهَا مُنْصِبٌ

إِذَا الشَّوْلُ لَطَّتْ بِأَذْنَابِهَا

وَرَاحَتْ حَدَابِيرَ حُدْبَ الظُّهُو

رِ مُجْتَلَماً لَحْمُ أَصْلَابِهَا

كَأَنَّ الْقَرَنْفُلَ وَالزَّنْجَبِيلَ

وَذَاكِي الْعَبِيرِ بِجِلْبَابِهَا

نَمَتْهَا الْيَهُودُ إِلَى قُبَّةٍ

دُوَيْنَ السَّمَاءِ بِمِحْرَابِهَا

وَنَارٍ يُقَصِّرُ عَنْهَا الدَّنِيْ

يُ آخِرَ لَيْلٍ صَلِينَا بِهَا

وَمَلْمُومَةٍ كَصَفَاةِ الْمَسِي

لِ دَارَتْ رَحَاهَا وَدُرْنَا بِهَا

مَشَيْنَا إِلَيْهَا كَجُرْبِ الْجِمَا

لِ بَاقِي الْهِنَاءِ بِأَقْرَابِهَا