وَما اخْتَصَّنِي مِنْ بَيْنِ ظَهْرَيْ مُحارِبٍ
بِصَحْنَةَ غَيْرُ الْأَرْوَعِ الْمُتَلَذِّعِ
أَقُولُ وَأَدْعُوهُ بِوادِي زُبالَةٍ:
أَلا يا لَذُهْلٍ لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ مَعِي
وَوَاللَّهِ لَوْلا مِحْصَنٌ ما ذَكَرْتُها
فَتَضْحَكَ إِلَّا بَعْدَ أَيْرٍ مُجَمَّعِ
فَلا تَذْكُرَنْهُ بَعْدَها لا تَجَرَّعَتْ
عَجُوزُكَ إِلَّا أَدْمُعاً بَعْدَ أَدْمُعِ