لَقَدْ حَمَلُوها بَعْدَ ما طالَ رَحْلُهُمْ
عَلَى خَذَمِيَّاتٍ طِوالِ الْعَوانِقِ
نَواعِمَ لَمْ يَأْتِينَ أَهْلاً بِرِيبَةٍ
أَوانِسَ لا يَعْلَمْنَ سَبْخَ الْعَقائِقِ
فَهَذا الْبَهِيمُ قَدْ أَجَدَّ خَباؤُهُ
جَدِيداً فَما بالُ اسْتِ أْبْلَقَ لاحِقِ
وَما كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَكُونَ خِباؤُها
إِلَى ضَبُعٍ خارَتْ بِمَدْفَعِ ثادِقِ