تخطَّ إلى المحتوى

يقولون الكلاب وفاء عمر

الوافر

٩ أبيات

الحكمة

يَقُولُونَ الكِلَابُ وَفَاءُ عُمْرٍ

وَلَكِنْ لَا تُجَرِّبْ فِي الطَّعَامِ

يَعُضُّ يَدًا إِذَا مُدَّتْ بِخَيْرٍ

فَمَا وَقْتُ التَّلَذُّذِ بِالكَلَامِ

وَحَتَّى فِي الوُحُوشِ تَرَی صَدِيقًا

وَبَعْضُ الخَلْقِ أَحْبَابُ اللِّئَامِ

تَبَسَّمَ فِي الزَّمَانِ لَنَا عَدُوٌّ

مَتَی حُفِظَتْ عُهُودٌ لِلسَّلَامِ

وَلَمْ يَرْجِعْ لِخَلْقِ اللَّهِ حَقٌّ

وَكَانَ الغَدْرُ فِي قَلْبِ الوِئَامِ

مَتَی كَانَ العَدُوُّ لَنَا صَدِيقًا

أَصَارَ الحُبُّ مِنْ بَعْدِ الخِصَامِ

حَبَانَا اللَّهُ فِي الفُرْقَانِ وَعْدًا

جِنَانٌ قَدْ أُعِدَّتْ لِلْكِرَامِ

وَإِنْ يُؤْمَنْ عَدُوُّ اللَّهِ يَوْمًا

فَمَا سُمِعَتْ أَنَاشِيدُ الحَمَامِ

وَمَنْ يَنْشَأْ عَلَی نَغَمِ الأَغَانِي

فَمَا ضَرْبُ الدُّفُوفِ كَمَا الحُسَامِ