ألا يا راقصًا بعرين ليثٍ
حليمٍ ليس يُعجزهُ الوثوبُ
حذارِ حذارِ من شنعاءَ منهُ
لها في صدر سَامعِها نُدُوبُ
قوافٍ كالنّيازكِ ذاتِ فجعٍ
مُوَكّلةٌ بأُخراها الخُطُوبُ
تقولُ إذا دَهتْكَ مُسَوّماتٍ
تسَفُّ الأرضَ معداها عجيبُ:
"عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ
يكونُ وراءهُ فَرَجٌ قريبُ"