يومَ ناداهُ المنادي
قيل يا سالِ نواهُ!
قلتُ قد مات فؤادي
طيّبَ الله ثراهُ
كلّما النّجمُ ترنّى
رَنّقَ الشّادي وغنّى:
يرحم اللهُ المُعنّى
أضرمَ الشّوقُ حشاهُ
دون سلماي نِصالٌ
وخيولٌ ونزالٌ
ليت شعري أمحالٌ
أن يرى المرءُ مُناهُ؟
ليس يجديك ملامٌ
ما اقتري الصُّبْحَ ظلامٌ
أيّها اللاحي سلامٌ
يَتبعُ الصّبُّ هَواهُ