تخطَّ إلى المحتوى

أحذ الكامل

٢١ بيت

النسيب

أفكّرُ أن أذهبَ...

لكنّ قلبي عند بابكِ ينتظرْ

يتعثّرُ الخطوُ الذي في داخلي

وكأنّني.. دونَ العيونِ.. بلا أثرْ

أفكّرُ أن أذهبَ...

كي لا أراكِ، فلا أذوبَ ولا أُسافرْ

لكنّ عطركِ في دمي

يأبى الرحيلَ.. ويستفزُّ بي المشاعرْ

أفكّرُ أن أذهبَ...

وأعودُ طفلًا في يديكِ بلا قرارْ

فأنا تعبتُ من التظاهرِ بالقوّةِ

وتعبتُ من وجعي.. ومن هذا الفرارْ

أفكّرُ أن أذهبَ...

لكن إلى أين المفرُّ من العيون؟

وأنتِ وطني.. كيف أُنفى؟

كيف أهربُ من سكوني والجنون؟

أفكّرُ أن أذهبَ...

لكنّني

كلّما خطوتُ.. إليكِ أرجعُ من جديدْ

فكأنّ حبّكِ قدرُ عمري

أو صلاةٌ.. لا تُؤجَّلُ.. لا تُعيدْ