تخطَّ إلى المحتوى

فقط غيرت المقهى

غير معروف

١٧ بيت

العتاب

فَقَطْ غَيَّرْتُ المَقْهَى..

أَمَّا مَوَاعِيدِي… فَمَا زَالَتْ كَمَا هِيَ

أَجِيءُ فِي الوَقْتِ الَّذِي كُنْتِ

تَنْتَظِرِينَ فِيهِ مَجِيئِي

أَجْلِسُ وَحْدِي…

أَطْلُبُ قَهْوَتَيْنِ… كَأَنَّكِ لَمْ تَغِيبِي

وَأُوَزِّعُ النَّظَرَاتِ حَوْلِي

عَلَّ طَيْفَكِ يَأْتِي… يَقْتَفِي ظِلِّي

فَقَطْ غَيَّرْتُ المَكَانَ…

وَلَمْ أُغَيِّرْ عَادَةَ الشَّوْقِ القَدِيمْ

مَا زِلْتُ أَكْتُبُ اسْمَكِ العَفْوِيَّ

فَوْقَ فَمِي… وَفَوْقَ الحُلْمِ المُقِيمْ

مَا زِلْتُ أَضْحَكُ حِينَ أَذْكُرُ

كَيْفَ كُنْتِ تَقُولِينَ

بِصَوْتٍ خَافِتٍ—: لَا تَتَأَخَّرْ

وَهَا أَنَا… لَمْ أَتَأَخَّرْ

لَكِنَّكِ أَنْتِ… تَأَخَّرْتِ كَثِيرًا