تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

هل لا زلتَ

هل لا زلتَ تفكر بي

يَا سَيِّدِي؟

أَمْ أَنَّ عَيْنَيْكَ تَنَامَانِ

مِلْءَ الغِيَابْ…

وَأَبْقَى أَنَا

سَاهِرَةً فِي دَمِي،

كَقِنْدِيلِ شَوْقٍ

يُقَاوِمُ رِيحَ المَسَافَاتِ

وَلَا يَسْتَرِيحْ…

هَلْ يَخْطُرُ اسْمِي

عَلَى شَفَتَيْكَ

إِذَا مَرَّ طَيْفِي

بِصَمْتِ المَسَاءِ؟

أَمْ صِرْتُ ذِكْرَى

تُرَتِّبُهَا بَيْنَ أَوْرَاقِكَ

ثُمَّ تَمْضِي…

وَلَا تَلْتَفِتْ؟

أَنَا لَا أُرِيدُ الكَثِيرَ

مِنْكَ…

سِوَى إِنِ اشْتَدَّ لَيْلُكَ

أَنْ تَقُولَ:

"كَانَتْ هُنَا

امْرَأَةٌ

أَحَبَّتْنِي حَدَّ الجُنُونِ..

وَلَا تَزَالْ"