"مَنْ كان يرجو في المعالي مقعداً"
فعليه "مَسْحُ الجُوخِ" لا أن يُفلِسا
بِالزُّور والتَّضْليلِ تَرْقَى رُتبةً
في ذَا الزَّمَانِ، وَلن تَضِلَّ وَتَبْئَسَا
وإذا انْتَهَجتَ الصِّدقَ بُؤْتَ بِخيْبَةٍ
أخرى، وَليسَ أَقلَّ مِن أنْ تُدهَسَا
جَامِلْ تَنلْ.. وَامْدَحْ تَفُزْ.. وَبِبَيْعَةٍ
-تَسْبِقْ- بِلادَكَ وَاحْظَ وَاجْمَعْ أَكْؤُسَا
وَشَهادةً مِن دون بَذلِ دلائلٍ
لِمَنِ الدَّلائلُ والزَّمانُ بِلا ائتِسَا؟
ذهبَ الذين غَذُوا العلومَ ولمْ يَعُدْ
لِلعلمِ إلَّا أن يُصانَ وَيُحبَسَا