تخطَّ إلى المحتوى

مع الله كن في كل أمر تغالبه

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

معَ اللهِ كُنْ.. في كلِّ أمرٍ تغالبُهْ

تجدْ كل هَمٍّ قد تلاشتْ ضواربُهْ

وصاحبْ مقامَ الصبرِ فالصبرُ جابرٌ

تطيبُ به الدُنيا، وتحلو مشاربُهْ

وجاهدْ عناءَ النفس باللهِ حيثما

دعاك إلى بِرٍ وخيرٍ تصاحبُهْ

فليلُ العنا.. حتىٰ وإنْ طالَ وَقتُهُ

سَيَهزُمُه الصبرُ الذي أنتَ صاحبُهْ

وكلُ عسيرٍ.. سوف يأتيهِ يُسرُهُ

فيدنو له القاصيْ.. وتصفو عواقبُهْ

وكلُّ شديدٍ في الحياةِ وإنْ عتا

إذا شاءَ ربُ الكونِ.. لانتْ جوانبُهْ

فيأتي كما ترجوه.. سهلاً ميسراً

كما الصبح من ليل تمادت غياهبُهْ

فيا صاحبَ الهمِّ الذي طالَ ليلُهُ

وضاقتْ به الدنيا وجارتْ مصائبُهْ

تذكّرْ.. بأنَّ الله ليسَ بعاجزٍ

علىٰ دفعِ همٍّ.. أو بلاءٍ تُغَالبُهْ

وكنْ داعياً للهِ، ترجوه واثقاً

فما خابَ داعي الله، أو ذلَّ طالبُهْ

وكمْ من عليلٍ أرهقَ الهمُّ قلبَهُ

تعافىٰ بفضلٍ الله، وارتاحَ جانبُهْ

وكمْ من ذليلٍ كانَ يشكو هَوَانَهُ

دعا الله.. فانقادتْ وتمَّتْ مَطالبُهْ

وكمْ داعياً لله يدعو مآرباً

فما كان إلا أنْ أتته مآربُهْ

فكنْ عند حسن الظن بالله دائماً

ترَ الخير في دنياك طابتْ مواهبُهْ

إلىٰ الله آمالٌ تسيرُ.. فتنقضيْ

هو اللهُ.. لا تخفىٰ علينا عجائبُهْ