مرحَىٰ لمن سعىٰ إلى الكمالِ
وَجَدَّ.. في الوصولِ للمعالي
وطالَ بالعلومِ كلَّ فضلٍ
حتىٰ علا منازلَ الرجالِ
تجاوزَ الجوزاءَ فاستنارتْ
من علمهِ المزهوِّ بالأفعالِ
كلُّ الدُنا.. وكلُّ مستنيرٍ
من نورهِ المزهوِّ بالكمالِ
فالعلمُ في الوجودِ خيرُ نورٍ
تُمحا به.. دياجرُ الضلالِ
أبنائي الطلاب.. يا قلوباً
وَعَتْ كتابَ الله ذي الجلالِ
تخلَّقتْ.. بنورهِ.. ففاضتْ
بالخيرِ في محاسنِ المنهال
أنتمْ لنا.. مشاعلٌ أنارتْ
قلوبَنا.. بالحبِّ والجمالِ
أنتمْ لنا.. أفئدةٌ.. تَغذَّتْ
من علمنا.. وأطيبِ الخِصالِ
أنتم لنا.. آمالُنا.. لفجرٍ
نعدُّهُ.. من أعظمِ الآمالِ
تجمّلوا بكلِّ ما يفيدكمْ
تطيَّبوا.. بأفضلِ الخِلالِ
كونوا على الصِعاب أقوياءً
لتصعدوا.. أعاليَ الجبالِ
تزودوا.. بكلِّ علمٍ.. نافعٍ
فدربكمْ.. مُمَجَّدٌ.. وعالي
تذكروا.. بأنكمْ حَفظْتمُ
خيرَ الكلامِ..قولَ ذي الجلالِ
هذا كلامي صغتهُ إليكمُ
لعلَّهُ.. يكونُ.. ذا.. إقبالِ