علوتَ المجدَ درباً مُستطابا
وجُزْتَ بعزمكَ الفذِّ الصعابا
وطاولتَ النجومَ فنلتَ منها
مقاماً شامخاً يعلو السحابا
فأنتَ الرائدُ الزاهي بفخرٍ
بأرضٍ ضمَّتِ الوطنَ المُهابا
وأنتَ.. بفضلِ ربك من جنودٍ
علوا بالحق.. أركاناً صِلابا
جنودٍ.. عطَّروا الآفاق مجداً
ففاضَ المجدُ واكتسحَ الهِضابا
بجُندِ القائدِ الملكِ المُفدَّى
دعا النصرَ المؤزَّرَ فاستجابا
أبا موسىٰ، هنيئاً للمعالي
بأنْ خاطبتها.. فوَعتْ خِطابا
لتهنأَ بارتقائكَ نَوْطَ فخرٍ
فأنتَ له.. لِتبلغَهُ مُهابا