مَن لي سواكَ إذا ما مَسَّني هلعُ
وأيُ بابٍ إلى نجواهُ أندفعُ؟!
إنْ كان حبلي إلىٰ نجواكَ منقطعاً
فليسَ لي في حبالِ الخلقِ مُنتفعُ
يا باذل الجود، يا منان، يا أملي
أنتَ السميعُ.. وبالأسرارِ مُطَّلعُ
فاقبلْ دعائي وحققْ ما سعيتُ له
ولا تَكِلْني لمَن في طبعهِ جَزعُ