تنفسَ الصبحُ بعد الليلِ..فارتَسَمَتْ
على المباسمِ بسْماتٌ وأحلامُ
وأشرقَ النورُ للدنيا فجدَّدَهَا
من بعد ما شفَّها خوفٌ وإيلامُ
تبدَّدَ الحزنُ، وانزاحتْ به ظُلَمٌ
راجتْ وماجتْ وعمَّ الجوَّ إقتامُ
فالحمدُ للهِ ذي الإحسانِ منقِذِنَا
أجرىٰ المقاديرَ حتىٰ حلَّ إنعامُ
له المحامدُ إذْ أهدىٰ لنا أَمَلَاً
وأرسلَ النورَ كي تنزاحَ أوهامُ
وأكرمَ الناسَ بالفضلِ الذي بَلَغُوا
أمناً أحاطَ بهمْ في كل ما راموا
عُدنا لخيرِ بيوتِ الأرضِ نقصُدُهَا
حُبَّاً تأصَّلَ لا تمحوهُ أسقامُ
ندعو.. ونسمعُ آياتٍ مُرَتَّلَةً
ونقرأُ الذكرَ كي ترتاحَ أجسامُ
فاللهَ نطلبُ أنْ يرعىٰ لنا وَطَنَاً
هو الندىٰ.. زادَهُ في الفضلِ إسلامُ
كأنه الشمسُ تمحو في المدىٰ قِطَعَا
من الدياجي.. لِتغشىٰ الكونَ أحلامُ