لِيَ اللهُ.. نِعْمَ النَّصِيْرُ الْقَدِيْرُ
ونَجْوَايَ فِيْمَا مَضَىٰ أَوْ يَصِيْرُ
هَوَ الْمُرْتَجَىٰ لَيْسَ أَرْجُوْ سُوَاهُ
إِذَا ضَاقَ هَٰذَا الفضاءُ الْكَبِيْرُ
عَلَيْهِ اتّكَالِيْ.. عَلَىٰ كُلِّ حَالٍ
ولَيْسَ إِلَىٰ غَيْرِهِ أَسْتَجِيْرُ
وإِنْ شَاكَلَتْنِيْ الْحَيَاةُ وَمَاجَتْ
لَجَأْتُ إِلَىٰ حُكْمِهِ.. أَسْتَخِيْرُ
فَكَمْ مِنْ نَعِيْمٍ عَلَيْنَا تَدَلَّىٰ
مِنَ اللهِ ذَاكَ النَّعِيْمُ الْوَفِيْرُ
فَيَا ذَا الْعَطَاءَاتِ وَالْمَنِّ هَبْ لِيْ
دُعَائِيْ.. فَأَنْتَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ