طُوبىٰ لأجسامٍ سَمَتْ أرواحُها
تتنفسُ الصُعَداءَ عندَ المَغنَمِ
لَمَّا تساعدُ غارقاً في همّهِ
وَتَذُبُّ عنهُ.. بعلمِها المُتَقَدِمِ
تَهَبُ الحياةَ لهُ.. وتُبعدُ ما جَثىٰ
بينَ الضلوعِ من العَناءِ المؤلمِ
تَلقىٰ السعادةَ في ثنايا فِعلها
حُباً.. علا بالبِشْرِ فوقَ الأنجمِ
حُباً.. وخيراتٍ تدومُ.. وكلَّما
ترجوهُ من ربٍ.. كريم.. مُنعِمِ
تركتْ مَلذاتِ الحياةِ وجنَّدتْ
كلَّ الجهودِ.. لمشتكٍ متألمِ
طُوبىٰ لها ما أسعفتْ من مُدنَفٍ
ونأت به عن كل ضُرٍّ مُسْقِمِ