تخطَّ إلى المحتوى

قمر أقام قيامتي بقوامه

الكامل

١٥ بيت

المتفرقات

قمرٌ أقام قيامتي بقَوامهِ

لِم لا يجودُ لمُهْجَتي بِذمامهِ

ملّكتُه قلبي، فأتلف مُهْجَتي

بجمال بهجته وحسن قَوامهِ

وبناظر غَنِجٍ وطَرْف أحور

يُصمي القلوبَ، إذا رنا، بسِهامهِ

وكأنَّ خطَّ عِذاره في حسنه

شمس تجلَّت وَهْيَ تحتَ لِثامهِ

ويَكاد من ترف، لدقَّة خَصْره،

ينقَدُّ عندَ قعودِه وقيامهِ

وكأنَّه من خمرة ممزوجة

بالرِّسْل عندَ رِضَاعِه وفِطامهِ

دَعْ يا سعيدُ هواك، واستمسِكْ بمَنْ

تسعَدْ بهم، وتراح من آثامهِ

بمحمَّد، وبحَيْدَر، وبفاطمٍ

وبوُلدهم عقدوا الولا بتمامهِ

قومٌ، يُسَرُّ ولِيُّهم في بعثه،

ويَعَضُّ ظالمُهم على إبهامهِ

وترى وَلِيٌّ وَليِّهمْ، وكتابُه

بيمينه، والنُّورُ من قُدّامهِ

يَسقيه من حوض النَّبِيّ محمّد

كأساً بها يَشفي غَليلَ أُوامهِ

بيدَيْ أمير المؤمنين، وحَسْبُ مَنْ

يُسقَى به كأساً بكفّ إِمامهِ

ذاك الَّذي لولاه ما اتَّضحت لنا

سُبُلُ الهدى في غَوْره وشَآمِهِ

عَبَد الإِلهَ، وغيرُه من جهله

ما زال معتكفاً على أَصنامهِ

ما آصف يوماً، وشمعون الصَّفا

مع يُوشَعٍ في العلم مثلَ غلامهِ