تخطَّ إلى المحتوى

يا حسنها والهوى قد أشعل الحمم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يَا حُسْنَهَا والهَوَى قَدْ أَشْعَلَ الحِمَمَ

وَالشَّوْقُ فِي خَافِقِي قَدْ بَاتَ مُضطَّرِمَا

والعَيْنُ تَهْفُولَهَا إِنْ غَابَ مَبْسَمُهَا

والقَلْبُ فِي وَصْلِهَا قَدْ عَادَ مُنْهَزِمَا

والذِّكْرَيَاتُ غَدْتْ طَيْفاً يُرَاوِدُنِي

والجُرْحُ مِنْ بَعْدِهَا قَدْ صَارَ مُحْتَكِمَا

نَادَيْتُهَا وَ الصَّدَى أَرْخَى سَتَائِرَهَا

فَارْتَدَّ صَوْتِي يَلُوكُ الآَهَ والنَّدَمَا

أَوْلَيْتُها أَمَلِي فَازْدَادَ بِي أََلَمِي

والعَيْنُ تَرْثِي وكَانَ الدَّمْعُ مُنْسَجِمَا

والحُبُّ فِي خَافِقِي يَهْذي فَيُتْلِفُنِي

والوَعْدُ يَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهِ الظُّلَمَا

يَا أَمَّتِي شَكْوَتِي طَالَتْ بَأَنَّتِهَا

فَاقَتْ حُدُودَ الدُّنَى وَ الحِلَّ وَالحَرَمَا

فَالأَمْنُ مُفْتَقَدٌ وَ العِزُّ مُنْتَكَسٌ

والمَجْدُ مُرْتَحِلٌ وَ السَّيْفُ قَدْ ثُلِمَا

والصِّدْقُ يُزْعِجُنَا وَ الحَقُّ يُقْلِقُنَا

والقَوْلُ مُمْتَنَعٌ مَنْ حَرَّمَ الكَلِمَا

والقُدْسُ مُسْتَلَبٌ وَالشَّامُ مُنْهَدِمٌ

بَغْدَادُ فِي حُرَقٌ صَنْعَاءُ نَهْرُ دِمَا

سُبِيَتْ حَرَائِرُنَا دِيسَتْ كَرَامَتُنَا

قُتِلَتْ مُرُوءَتُنَا لَمْ نُبْقِ مُعْتَصِمَا

لا لَمْ نَعُدْ أُمَّةً تَزْدَادُ فُرْقَتُنَا

والعُرْبُ قَدْ نُكِسُوا لا تَبْكِ مَنْ حَكَمَا

مِنْ شَرْقِهَا غَرَبَتْ كُلُّ الشُّمُوسَِ ضُحىً

واللَّيْلُ كَبَّلَنَا قَدْ أَعْدَمَ القِيَّمَا

والأَسْرُ يَعْزِفُنَا وَ الذُّلُّ يَنْزِفُنَا

والعَارُ رَاوَدَنَا غَطَّى لَنَا القِمَمَا

يَا أُمَّتِي عَوْدَةً فَالدِّينُ يَجْمَعُنََا

مَنْ ذا يُفَرِّقُنَا أَوْ يَهْدِمُ الهِمَمَا

مَاذَا نَقُولُ إِذَا مَا جَاءَ يَسْألُنَا

عَنْ شَرْعِ أَحْمَدِنَا إِذْ بَاتَ مُخْتَرَمَا

كَانُوا أَسُودَ الشَّرَى قَادُوا سِيَاسَتَهَا

سَادُوا بِشِرْعَتِهَا قَد حَرَّرُوا الأُمَمَا

والْغَيْمُ رَافَقَهُمْ وَ المُزْنُ وَاعَدَهَمْ

والجُودُ دَيْدَنَهَمْ قَدْ اَكْرَمُوا الكَرَمَا

لَمْ يَظْلِمُوا إِذْ عَلَوْا سَادُوا بِمَرْحَمَةٍ

والكَوْنُ شَاهِدُهُمْ أَسْلَمَهُم العَلَمَا

هَيَّا لِرَكْبِهِمُ فِي المَجْدِ مُسْتَبَقٌ

لا يَأْسَ يَعْرِفُنَا فَلْنَهْزِمِ السَّقَمَا