تخطَّ إلى المحتوى

ويح قلبي من حبيب ما شعر

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ويْحَ قَلْبِي مِنْ حَبِيبٍ مَا شَعَرْ

كَمْ يُلاقِي الصَّبُّ فِي بَاقِي العُمُرْ

فِي ثَنَايَا الرُّوحِ مِنْ بَرْدِ الهَوَى

فِي حَنَايَا القَلْبِ قَدْحٌ كَالشَّرَرْ

كَمْ تَمَنَّى لَوْ تَنَاسَى قُرْبَهَا

رُبَّمَا تَشْفَى جِراحٌ بِالسَّفَرْ

رُبَّمَا يَبْقَى حَنِينٌ آَسِرٌ

سِرُّ ذِكْرَىَ الحُبِّ عُمْراً مَا اسْتَتَرْ

أَرْتَجِي وَعْداً وَفَاءٍ آَمِلاً

بَلْسَمُ الوَصْلِ يُدَاوِي مُنْكَسِرْ

وعْدُهَا يَعْدُو عَلَى كُلِّ المُنَى

مَا يَفِي يَوْماً وَ لَوْ طَالَ العُمُرْ

أَصْبَحَ الخُلْفُ وَفَاءً عِنْدَهَا

مَنْ لِقَلْبِي بِالوَفَاءِ المُنْتَظَرْ

مَنْ لِقَلْبِي وَ النَّوى يَكْوِي الهَوَى

يَالِقَلْبِي مِنْ حَبِيبِي لَوْ غَدَرْ

كَيْفَ يَحْيَا دُونَ صَوْتٍ هَامِسٍ

يَاحَبِيبِي فِي الحَنَايَا مُنْتَشِرْ

كَمْ لِوَعْدٍ بَاتَ يَرْجُو ظِلَّهَا

فِي هُبُوبِ الرِّيحِ أَوْ صَوْتِ المَطَرْ

كَمْ أَنَاجِي الطَّيْفَ يَأْتِي زَائِراً

فِي الطُّيُوفِ الغُرِّ بَعْضٌ مِنْ أَثَرْ

يَحْمَلُ الذِّكْرَى عَلَى جُنْحِ المُنَى

يُرْسِل البَسْمَاتِ نُوراً كَالقَمَرْ

يَحْمِلُ الوِجْدَانَ فِي نَايِ الهَوَى

يَرْسُمُ الإِحْسَاسَ شَهْداً فِي الزَّهَرْ

طَيْفُهَا أَضْحَى يُنَاجِيهِ الهَوَى

إِذْ تَلاشَى تَارِكاً جُرْحِي الأَمَرْ

طَيْفُهَا أَيْضاً يُلاعِبُهُ الهَوَى

سَاعَةً يَأْتِي وَ أُخْرَى يَسْتَتِرْ

أَيْنَ آَمَالٌ بِهَا كُلُّ المُنَى

كَمْ بِآَمَالِي أُنَاجِي مَنْ هَجَرْ

كُلُّ مَا أَرْجُو أَرَاهُ زَائِراً

يَحْتَوِينِي مِثْلَ أَضْوَاءِ القَمَرْ

يُرْسِلُ البُشْرَى تُنَاجِي مُهْجَتِي

يَغْسِلُ الرُّوحَ بِحُبٍّ مُنْهَمِرْ

غَيْرَ أَنِّي فِي مُنَايَا وَاهِمٌ

لَمْ يَرِدْ مِنْهَا وَ لَوْ بَعْضُ الفِكَرْ

يَا فُؤَاداً هَدَّهُ جُرْحُ الهَوَى

مِتْ بِعِشْقٍ عَلَّه يَدْرِي الخَبَرْ