لَا أَمْلِكُ السَّيْفَ إِلَّا قَدْ ضَرَبْتُ بِهِ
وَلَا تَمُوتُ جِيَادِي وَهْيَ أَغْمَارُ
وَلَا أُعَوِّدُ مُهْرِي أَنْ أُوَقِّفَهُ
وَسْطَ الْكُمَاةِ وَلَا يَشْقَى بِنَا الْجَارُ
ضَرَبْتُ عَمْراً عَلَى الْخَيْشُومِ مُقْتَدِراً
بِصَارِمٍ مِثْلِ لَوْنِ الْمِلْحِ بَتَّارُ