لي حبيبٌ.. كلَّما ذكَّرتُهُ
باشتياقي.. جدَّدَ الهجرَ وزادا
ليتَ شعري.. ما الذي أفعلُهُ
كي أرىٰ منه التفاًتاً لا عنادا
إنَّ مَنْ فاضَ الهوىٰ من قلِبهِ
ليسَ يُضنِيهِ سوىٰ حُبٌّ تمادىٰ
يا فؤادي.. لا تقلْ أنتَ الذي
زادني سُقْماً وَهَمَّاً وسُهادا
إنَّها الأقدارُ.. ساقتني إلىٰ
مَنْ برىٰ الجسمَ وأضناهُ جِهادا