وَرْدٌ عَلَىٰ خَدَّيْكِ .. يَجْذِبُنِيْ
فِيْ زَهْوِهِ نَفْحٌ مِنَ الْعَبَقِ
مَا عَادَ بِيْ صَبْرٌ لِأَجْمَعَهُ
كَلَّا .. ولاَ شَيْءٌ مِنَ الرَّمَقِ
الْعِشْقُ أَغْرَقَنِيْ بِسَطْوَتِهِ
وَكَأَنَّهُ سَيْفٌ عَلَىٰ عُنُقِيْ
عُوْدِيْ .. كَبَدْرٍ جَاءَ مُبْتَسِمَاً
يَحْنُوْ عَلَىٰ الْأَرْجَاءِ بِالْأَلَقِ
أَحْيِيْ الْوُجُوْدَ .. بِنُوْرِ طَلَّتِهِ
حَتَّىٰ يَلُوْذَ اللَّيْلُ بِالْفَلَقِ