تخطَّ إلى المحتوى

أحيا حزنا رغيدا

غير معروف

٢٨ بيت

الحكمة

أحيا حزنا رغيدا،

يأتي الناس إلى أيامي

يندبون أفراحهم

ينزّون رغبة في الجفاف

ثم يرحلون خفافا

وفي أياديهم ضحكاتي المورقة ..

يدخل آخرون ،

يشبهون الليل

يتناولون القصيدة كمسكن ليلي فاخر

يسرقون من البيت الوحيد في وجهي موسيقاه

يشهر أحدهم قلبي لحزن جائع

ثم يمضون تباعا

حاملين ضوئي ،

وأوزانَ الليالِ المرهقات مثلي

من الأمل ..

تدخل حياتي امرأة

صديقة مستذئبة

تربت دوما على وجعي

حتى يثور

ثم تبث حيلها في دمي ..

ثم دخلت أنا حياتي

كمن يجرب آخر جرعة للشك

أقذف شتائمي المهذبة جدا

في وجه الحياة

أتسلق قامة العمر بوزن زائد

وكلما أوشك أوكسجيني أن ينقطع

يخلق الله في قلبي أجنحة

كما أخبرته أمي ..