تخطَّ إلى المحتوى

قد جئت متخمة بإيماني

غير معروف

٢٢ بيت

الرثاء

قد جئتُ متخمةٌ بإيماني

وحشدٌ من دموعْ.

وعلى يدي تلك المساحات المقيتةُ

مثل موتٍ شائعٍ ،

أقسى من الوجعِ الرجوعْ.

لي بعض أمنية ، يقول : فؤاديَ

المملوءَ بالصحبِ الكرامْ..

طفلً ، وأغنيةٌ وبعض قصيدةٍ معجونة بالدمعِ

تقترفُ الكلامْ.

طفلي الذي أخفيته كالغيمِ

بادلني التبسّمَ ،

وأصطفاني بالسلامْ.

لي وجهةُ الضوءِ العليلِ

ووجه أمّي

وقرىً شحيحاتُ الصباح كأنما

فيها الأغاني كالخطايا قلتُ أبدأها الملامْ.

عذرا تقول: شريدةً جاءت على سهرٍ مقيتٍ

أريد قبرا كي أنامْ.

وجارةٌ حزُنتْ على أعمارها مشطورةً

بين وهمٍ مترفٍ وحقيقةٍ

فتنت بها يا جارة البوح الشقيقِ

قرى الظلامْ.