تخطَّ إلى المحتوى

هذي دموعك كيف أضحت أنهرا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هذي دموعُكَ كيف أضحتْ أنْهُرَا؟

وطناً أخافُ عليه أن يتبخَّرا

سبعٌ عجافٌ .. صرخةٌ .. وتوجُّسٌ

أسدلنَ فرحًا في المدائن والقرى

وعلى الحكايةِ للأماني نخلةٌ

كم قشَّرتْ أوهامَها كي تمطرا

لا حزنَ للنعناعِ .. قمحٌ جائعٌ

وعلى البلادِ تشيطَنتْ هذي السُّرَى

من أيقظَ الأحزانَ ؟ كيف تصدَّعتْ

ضحكاتُنا خلفَ الملامحِ ، هل ترى؟

الوقتُ محْضُ غوايةٍ مخضرّةٍ

حتمًا سيعتزلُ الضياعُ المنبرا

والعائدونَ من الحروبِ

بفكرةِ البارودِ يبتهلونَ كيما يعبُرا

أخشى الأناشيدَ التي صافحتُها

والحربُ تستلُّ النشيدَ الخنجرا

في جعبتي رغمَ المخافةِ لم أزلْ

أهفو لأحلامٍ يجئنَ لأبصرا

قلقُ المجازِ منَ الخطايا مثقلُ

من يخلق المعنى هناك لتغفرا؟

لي موطنُ الأزهارِ ، تأتأ عاشقٌ

مازال يعبقُ في دمي كي أزهزا

ويعود من عمر الأساطير الصدى

يحتاجُ قلبُك للحقيقةِ سكّرا