كلّ البلاد تراني شعبها وأنا ..
مثل البلاد أراني للأسى بلدا
لا أسعد الله من بالموتُ كان لنا
بئسَ المناضلِ أهدى الجائعين ردى
عامٌ يمرّ من الضوضاء منكمشاً
وآخرٌ جاء مثل الرّيح متّقدا
أنّى ذهبتُ يكون الفرح منكسرا
فكيف آسى وروحي تنكر الجسدا ؟!
حتى العصافير في جفن الضباب غدت
فزعى تئنّ .. بلادٌ تعشقُ الفَنَدَا.