تخطَّ إلى المحتوى

غادرت كوخي ومحراب الهوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

غادرت كوخي... ومحراب الهوى

ومضت للعالم المنطلق

تركت لي ملء بيتي عبق

أنا لا أعبد غير العبق

وصدىً في غرفتي.. في مسمعي

في دمي... كالنغم المتّسق

وبقايا قِطع من سكّر

بُعثرت... فوق زوايا الطبق

وعلى كرسيّها منشفةً

بُللت بالدمع.. أو بالعرق

غرقت بالطيب كفي.. عندما

لمستها.. وفمي بالألق

وأری مرود جفنَيْها على

جانب الشبّاك.. نصفِ المغلق

وعلى البلّور من أنفاسها

لهثات الشمس... فوق المشرق

وكتاباً ظل في موقدها

أغفلته النار... لم يحترق

قلق؟؟ أم موّجته نسمة؟؟

.. انه مثلي.. كثير القلق

لم أكد أبصره.. حتی غدا

مِزقاً من حنقي.. أو حمقي

غيرة هوجاء.. أملاها الهوى

لم تكن - لولا الهوى - من خُلقي

وعلى المكتب كوباً أبيضاً

وبه أضمومة.. من حبق

ذُبلت أوراقها.. من ظمأ

... ان قلبي بعض هذا الورق

وعلى زاوية.. عنوانها

وعلى الأخرى.. وداعا: يا... شقي