تخطَّ إلى المحتوى

أسكت جائعة الرغا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أسكتُّ جائعةَ الرغا

بِ ورحت أطعمُها شبابي

وأنا التُّرابُ، ولستُ إلَّا

من عطاءاتِ التُّرابِ

ما كنت في فلكٍ، وأن

زلني مع الألقِ المذابِ

أنا ما هبطتُ من النُّجو

مِ، ولا أتيتُ مع السَّحابِ

أنا للثَّرى، لا للسما

وات العلی شرفُ انتسابي

سافرتُ عبرَ الشرقِ يس

لِمُني السَّرابُ إلى السَّرابِ

سافرتُ، والتاريخُ في

دربي خفيتُ النُّورِ، خابي

وحملتُه في ناظريَّ،

وعشته عبد ارتيابي

أنا ما اعتصرتُ الخمرَ، ل

كنْ عشتُ في خدرِ الشَّرابِ

يا أنتَ؟ ماذا أنتَ؟ أس

ئلةٌ تطلُّ بلا جوابِ!!

ماذا؟ أتفتحُ نصفَ نا

فذةٍ؟ وتغلقُ ألفَ بابِ؟

أأطيلُ في التَّاريخِ، في

أكذوبةِ الدَّهرِ اغترابي؟

يا لاغترابِ كرامة ال

إنسان في ذهنِ المُرابي!

أنا في اتِّضاعِ السَّفحِ، لا

في العنهجيَّةِ في الرَّوابي

وأنا انسفاحُ البوحِ في

شهقاتِ أنفاسِ الرَّبابِ

ضيَّعتُ إنساني غدا

ة زرعتُ عيني في الضَّبابِ