تخطَّ إلى المحتوى

محب غدا ناحلا في الهوى

المتقارب

بيتان

النسيب

محب غدا ناحِلاً في الهوى

يَكادُ لِفَرْطِ الضّنَى أَنْ يَذوبا

وَرَقَّ فَلَو حَرَّكته الصَّبا

لكانَ نَسيماً وكانتْ قضيبا