ممسوسةٌ بالهوى هذي المراسيلُ
منذْ استفاقتْ ، وكفُّ القلبِ مأكولُ
مذْ ألف جرحٍ شهيٍّ في دمي انبجسَتْ
وجدا دموعيَ عنها البعدُ مسؤولُ
أطوفُ بالروحِ في أعتابِ أسئلةٍ
فيها صلبْتُ ، وعيني الآن إنجيلُ
الحبُّ أولُ طفلٍ في حشاشتنا
نبكيهِ ليلا كأنَّ الليلَ منديلُ
متى كبرنا بأوجاعٍ مؤجلةٍ؟
في كلِّ عمرٍ لنا نزفٌ وإزميلُ