إِنَّ الجِنَانَ إِذَا أَرَدْتَ نَعِيمَهَا
حَقًّا أُخَيَّ فَفِي هُدَي القُرْآَنِ
وحَبِيبُنَا المُخْتَارُ في أَقْوَالِهِ
وفِعَالِهِ هَدْيٌ لِكُلِّ زَمَانِ
إِسْلامُنَا سَمْحٌ رَحِيمٌ كُلُّهُ
يَهْدِي إِلَي الإِيمَانِ والإِحْسَانِ
لا يَعْرِفُ الظُّلْمَ البَهِيمَ إِذَا قَضَي
شَهِدَ القَصِيُّ بِعَدْلِهِ والدَّانِي
مَنْ قَالَ إِنَّ الدِّينَ جَاءَ عَلَي الدِّمَا
فَهُوَ الخَئُونُ الحَقَّ وَ هْوَ الجَانِي
لَمْ يَنْتَشِرْ يَوْمًا بِحَدِّ سُيُوفِهِ
فَحُدُودُهُ حَقًّا سُيُوفُ أَمَانِ
تَحْمِى الضَّعِيفَ إِذَا تَغَوَّلَ غَائِلٌ
تَُرْدِي العَدُوَّ بِوَقْعَةٍ وطِعَانِ
أَصْغُوا إِلَي قَوْلِ الحَبِيبِ المُصْطَفَي
صَوْنًا لِقَتْلِ النَّفْسِ يَا إِخْوَانِي
اِظْفَرْ بِفِرْدَوْسِ الجِنَانِ هَدِيَّةً
مَا لَمْ تُصِبْ قَتْلاً ولَوْ بِلِعَانِ