أَدْرَكْتُ أَنَّ هَوَاهَا لِلْفُؤَادِ سَبَىٰ
لَمَّا رَمَتْنِي بِطَرْفٍ يَثْقُبُ الحُجُبَا
حَوْرَاءُ بَيْضَاءُ تَمْشِي مَشْيَ مُتْرَفَةٍ
كأَنَّهَا ظَبْيَةٌ.. تَمْشِي بِأَرْضِ ظِبَا
لَمْ أَسْتَفِقْ مِنْ رُؤىٰ إِلْهَامِ طَلَّتِهَا
إِلَّا وَقَلْبِي بِهَا قَدَ هَامَ وَاضْطَرَبَا
الصَّمْتُ كَانَ حَدِيْثِي، وَانْبَرَتْ لُغَةٌ
عَنِ الْكَلَامِ تُذِيْبُ الصَّمْتَ حِيْنَ أَبَىٰ
خَاطَبْتُهَا بِرَفِيْفِ الْعَيْنِ فَابْتَسَمَتْ
فَجُنَّ عَقْلِي لِمَا فِيْ ثَغْرِهَا حُجِبَا
نَاشَدْتُهَا اللهَ.. أنْ تَرَعَىٰ مَوَدَّتَنَا
أَوْ أَنْ تُعِيْدَ لِيَ الْقَلْبَ الَّذِي سُلِبَا