هذا هو الطفلُ الذي غَرِقا
ما بينَ أيديكم.. وقدْ نفقا
ماذا عساكم تفعلون له
ولشعبه السوريِّ يا فُرَقَا
إنْ كان أفضتْ روحه غرقاً
فوراءَه شعبٌ.. قد احترقا
أفضىٰ على مرأى نواظركم
بالنار.. والدُّخَّان مُختنقا
يا فرقةَ الأممِ التي زعمتْ
زوراً؛أماناً هانَ واخْتُرِقا
ماذا عساكم تفعلون فما
بعد الممات نرى لكم فَلَقَا