وَمَاذا؟
قلتُ في نفسي:
إذا ما جَاءَ مُعتذِرا؟
وكان حديثُهُ قَمَراً بِما يطويهِ منكسِرا
وكان الدَّمعُ فَوْقَ مَبَاسِمِ الكَلِماتِ مُنحدِرا
أَتعفو؟ أمْ تَرُدُّ البابْ؟
وَتَنسَى جَفْوَةً وَعِتَابْ
أتَحْضِنُهُ بغيرِ حِسَابْ؟
إذا ما جَاءَ مُعتذِرا؟
وَمَاذا؟
قلتُ في نفسي:
إذا ما جَاءَ مُعتذِرا؟
وكان حديثُهُ قَمَراً بِما يطويهِ منكسِرا
وكان الدَّمعُ فَوْقَ مَبَاسِمِ الكَلِماتِ مُنحدِرا
أَتعفو؟ أمْ تَرُدُّ البابْ؟
وَتَنسَى جَفْوَةً وَعِتَابْ
أتَحْضِنُهُ بغيرِ حِسَابْ؟
إذا ما جَاءَ مُعتذِرا؟
طارق عبد الله السكري
طارق عبد الله السكري
محمد الجزائري
محمد أحمد المجالي
إلياس فياض
محيي الدين بن عربي
محمد بن عمر التونسي
بنيامن أدسا ماتلا
محمد سعيد جرادة
محمد الباقر