تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

وَمَاذا؟

قلتُ في نفسي:

إذا ما جَاءَ مُعتذِرا؟

وكان حديثُهُ قَمَراً بِما يطويهِ منكسِرا

وكان الدَّمعُ فَوْقَ مَبَاسِمِ الكَلِماتِ مُنحدِرا

أَتعفو؟ أمْ تَرُدُّ البابْ؟

وَتَنسَى جَفْوَةً وَعِتَابْ

أتَحْضِنُهُ بغيرِ حِسَابْ؟

إذا ما جَاءَ مُعتذِرا؟