أهلا سليمى ومافي الحيِّ من أحدِ
والقلبُ مضنىً وزادَ الصومُ من عُقدي
والحّرُّ يشوي بطونَ السطرِ مجتهداً
والطيفُ يصرخ من نار الهوى: ولدي
والعينُ من أمسِ لم تغمض كأنَّ بها
لذْعاً مع الوقت ممتداً إلى كبدي
والروحُ في قبضة الأشواق ذاويةٌ
والنهر بالدمع يجري مُوميّاً غَرِدِ
والحبُّ هذا الذي مازلتُ أتبعهُ
والظلُّ للظلّ مامنْ مَخرجٍ بيدي
أهلاً سليمى عقودُ الفلِّ باسمةً
واللؤلؤُ النَّضْرُ والفانوسُ في خلدي
والسحرُ منبسطُ الكفينِ منبهرٌ
والحسنُ ملتمعُ العينينِ من حسدِ
والبيتُ في فرحٍ والقلبُ في طربٍ
والشوقُ في عجلٍ والعيشُ في رغد
والذكرياتُ بنا طيرٌ مجنّحةٌ
والأفقُ من ولعٍ يمشي بلا مددِ
يارجعَ هذا الهديلِ الحلوِ منسرباً
كالكوثر العذب في قلبي وفي جسدي
هلِّي على الرحبِ ممتنُّنٌ ومندفعٌ
بالشكرِ بالحبِّ بالعرفانِ للأبد