تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

أهلاً.. وسحقاً

أيُّها الأوباشُ – يا أملَ الغزاةِ – النَّابتون بلا لحى

وبلا دمٍ

وبلا رؤى

أو سائبون كما اللحى

أو سائمون على الحشائشِ

قربَ هاتيك المراعي، والمنازل، والجماجمْ

أو نابحون من الفراغِ

على الفراغِ

متى متى؟

قولوا: متى تتمرجلون؟

يا أيُّها المُتَأَمْرِكُون على بقايا أمَّةٍ منكوبةٍ

مهزومةٍ

مقتولةٍ

بِكمُ على مرِّ السِّنينْ

شاهتْ وجوهٌ خلفها جِزمُ العساكرِ

والسَّجائرُ

والوسائدُ

والمقاعدُ

والمحابرُ

والمخافرُ

والفتاوى

والضَّحايا العابرون.

يا نخبةً مثقوبةً منذ اختراعِ الطِّينِ

لم يَعْلَق بها ضوءٌ على رغم انهماراتِ النهارِ

أوِ انهياراتِ النهارْ

كلا،

ولم يُمسك بتربتها الخبيثةِ ماءُ وعيٍ

رغم آلافِ الشهائدِ والنَّياشينِ التي

ماتتْ من الضَّحكِ ابتداءً فوق هاماتِ الرُّكَبْ

أم أنَّ آلافَ المطابع والجرائدِ والكتبْ

حبرٌ على ورقٍ وسيفٌ من خشبْ؟!

يا نخبةً مَسحولةً

منذ اختراعِ الريحِ والمكانسْ

لمن على رفوفكمْ

تلك التي كأنها مدارجُ الجبالْ؟

تضيءُ بالجمالْ

ذخائرٌ من التُّراثِ والنَّفائسْ

كأنها في دُلجة الأحداقْ

أساورُ العرائس؟

كأنها الحدائقْ!