أراقب وعد الحب في كل لمحةِ
وأشكوه بثّي ثم حزني ولوعتي
وأثني به الآمال في مسرح اللقا
بعهد الوفا أنسي وروحي وراحتي
بُليتُ بليل الهجر من مصدر الهدى
أراقب صبح الوصل منه بدعوتي
على شفق الآمال علّيَ أهتدي
بفجر السنا من نور شمس الأحبة
لَعَمْريَ إن القلب قد زاد سقمه
بتعليل وعدٍ بين يوم وليلة
رمَتْه يد التسويف في أسهم النوى
فأصمتْ فؤاد الوعد من بعد غيبة
ألا أيها الرامي فديتك راميًا
لك الحكم في سفري إليك وأوبتي
أيا من إلى الهادي عبدتم بسرِّكم
عبادةَ حرٍّ مستقيمٍ برغبة
نما فرعكم عن حيدرٍ مصدر السنا
عن الأصل طابت من فروعٍ زكية