تخطَّ إلى المحتوى

ولي قطعة ضاقت من الأرض ليس لي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ولي قطعةٌ ضاقت من الأرضِ، ليس لي

سِواها، ومَيْسوري بها قانعًا يُسْري

فلمّا انتهى جُهدي وآتتْ ثمارَها

تقولُ أَمِنتَ اليومَ فاقرةَ الفَقر

أُبيحتْ وكان الدَّهرُ من قبلُ واتري

وآذى الأذى إردافُهُ الوِترَ بالوِتر

قنِعتُ بِباقيها اليسيرِ لو انّني

من الشبر منها قد حصلتُ على فِتْرِ

وآلمُ خطوٍ للطريق اختراقُها

رُموسَ عظامٍ، جبرُها دينَ بالكسر

مقابرُ أبرارٍ، ألا نُبِشَتْ ولم

تُعامَلْ ببِرٍّ من بنيها على البِرّ

طوت منذ أحقابٍ فجائعَنا التي

أُعيدَتْ بنشرِ المنكراتِ إلى النشر

ومن كان مثلي في الحياة نصيبُه

شتاتٌ، ومنها شطرُ محرومها شطري

أبى الله أن نحيا معًا فرجَوْتُ أن

يجاورَ في أخرايَ قبريهما قبري

فَأَكْدَى رجاء الحالتين، وأصبحت

كبعضيهما، لا تُرتجى حالتا أمري