إكبارُ فقدك من حِماكَ فقيدا
عانيتُ جهدَ بلائه مجهودا
شَلَّت يدُ الجاني عليكَ أخي فقد
لمحاسنِ الإيجاد كنتَ وُجودا
ولوحدتي وكفاحِ أشرار الورى
كنتَ اعتدادي عُدَّةً وعديدا
فرماك عن بعدٍ مفاجأةً وذا
حربُ الجَبان محاربًا صنديدا
رُحماك، هل يُحييكَ عطفُك راحمًا
ربِّي، فأُحيي يومَ عَوْدِكَ عيدا
فَمُقَصِّرًا عهدَ السرور سنَنْتَ لي
حزنًا عليك مدى الزَّمان مديدا
ومصائبُ الدنيا عليّ تعاقبت
زُمرًا، وعنها قد عَييتُ وحيدا
أفقيدَ آل محمَّدٍ، يُمناك قد
نالت محامدَهم، وبنتَ حميدا
أحسنتَ في البؤس وفي البأساء قد
جاهدْتَ تدأبُ مُحسنًا ومُجيدا
وعليكَ في التاريخ ران متابعًا
ما أعلناك محمَّدًا وشهيدا