لك اللهُ في بيتٍ له قد بنيتَهُ
قضى بنزولٍ قد دعاك نزيلُه
أأكبرَ إذ دفعًا عَلاك تُرابُه
وأشفقَ إذ طوعًا كَساكَ ظليله؟
فليت الثّرى يلقى البِلى عنك مِثْلَما
تلقَّى صفيحَ اللّحد عنك مَهيله
أَسِبطَ رسول الله، يا من كآله
بأعماله المُثلى تراءى رسوله
نعمتَ بما أولاك عفوًا يسيرُه
يودُّ كثيرُ المحسنين قليله
بنا أولياءُ الله نالوا من الورى
ونلنا به ما بَعْدَنا لن يُنيله
فإن عُدَّ ذا أرَّختُ مِنَّا عدوَّه
فلا عُدَّ عفوُ الله منا خليله